logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
21:31:28 GMT

حربٌ داخل الحرب «هرمز» عنواناً للحسم

حربٌ داخل الحرب «هرمز» عنواناً للحسم
2026-07-15 08:23:41
الاخبار:: يحيى دبوق الأربعاء 15 تموز 2026


تستعصي المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران على التصنيف التقليدي للحروب؛ إذ لا تدور رحاها بحثاً عن حسم عسكري قاطع، بل تتمدّد عبر جبهتَين متداخلَتين تحكمان مسارها: السيطرة الرمزية على مضيق هرمز، وصورة الانتصار التي يسعى كلّ طرف لانتزاعها من خصمه، رغم عناده وصلابته. وفي هذا السياق، تحوّل المضيق، في خلال الأسابيع الماضية، من ممرّ ملاحي تَحكمه نتائج الحرب، إلى ساحة حرب قائمة بذاتها، حيث الحسم هو المعيار الذي يحدّد مكاسب المواجهة الأمّ وخسائرها، وكذلك موازين القوة الإقليمية، بل ويمتدّ أثره ليشمل الميزان الدولي بأكمله.

هكذا، يسعى النظام الإيراني إلى جعْل «هرمز» أصلاً اقتصادياً دائماً ومنصّة ضغط استراتيجية، لا توجَّه إلى دول الخليج وحدها، بل إلى الاقتصاد العالمي بأسره، وهو ما يجعل السيطرة الفعلية أو شبه الفعلية عليه ورقة قوة وضغط، يمكن طهران تحريكها كلّما اقتضت الحاجة، بمعزل عن أيّ تسوية سياسية مُرتقبة. وفي المقابل، ترفض الولايات المتحدة أن تترك لإيران مجالاً لانتصار تستطيع التمسك به، خصوصاً أن الأخيرة لم تكتفِ بالصمود عسكرياً في مواجهة قوة عظمى فحسب، بل خرجت من المواجهة التي أُريد عبرها إخضاعها، مكتسبةً الهيمنة على منفذ استراتيجي ذي بعد عالمي.

وهنا، تكمن المفارقة؛ فالضربة التي صُمّمت لإخضاع إيران انتهت، من الناحية العملية، إلى تعزيز إحدى أهمّ أوراقها الاستراتيجية، وهو ما يفتح الباب أمام حرب من نوع آخر تتمثّل في الردّ الأميركي على تعزُّز الموقف الإيراني. إلّا أن هذا الردّ يشير إلى الفشل في قراءة طبيعة المواجهة الحالية؛ إذ تستمرّ الولايات المتحدة في معالجة الأوضاع بأدوات تقليدية، في حين باتت حاجتها ملحّة إلى أدوات استنزاف مضادّة، قادرة على لجم الإيرانيين، الذين يبدون مستعدّين، في المقابل، لدفع أثمان المواجهة الاستنزافية، وجني مكاسب استراتيجية منها.

الحسم في «هرمز» هو المعيار الذي يحدّد مكاسب الحرب الأم وخسائرها


وبقدر ما تَحكم المصالح الاستراتيجية مسار هذه المواجهة بين الطرفَين، يَحكمها البعد الداخلي أيضاً، وهو ما يزيد الوضع تعقيداً، إذ يستثمر النظام الإيراني السيطرة على المضيق في ترسيخ شرعيته الداخلية وتصدير صورة القوة وترجمتها إقليمياً، في حين ترى الإدارة الأميركية أن مصير «هرمز» يتّصل بمصالح أميركا الدولة و«الإمبراطورية» ونفوذها الإقليمي والدولي. ويفسّر هذا التشابك امتناع كلا الطرفَين عن تقديم تنازلات واضحة في هذه المرحلة، حتى لو كانت المواجهة ستكلّف الجميع، وحتى لو بات الاستنزاف خياراً إجبارياً لا تكتيكياً.

وفي هذا الإطار، يكشف استمرار إيران في استهداف السفن التي لا ترتبط بتجارتها، مع استغلالها رفع الحظر الجزئي عن ناقلاتها، عن توظيف مدروس لمضيق هرمز بصفته ورقة ضغط قابلة للتصعيد والتهدئة، بحسب مقتضيات اللحظة.

وعليه، يُرجَّح أن يطول أمد المواجهة البحرية بينها وبين الولايات المتحدة، إلى أن يستقرّ أحد الطرفَين، أو كلاهما، على رغبة تسووية ما، تُقدَّم بموجبها تنازلات لا تَظهر بوصفها تراجعاً، وهو ما لا يُعدّ يسيراً. ولا يلغي ذلك إمكانية الارتقاء بالتصعيد كلّما شعر أحد الطرفَين بأن الآخر بدأ يتعايش مع الوضع الجديد، وتحديداً التعايش الإيراني مع نتائج الاستنزاف، الذي لا تحتمله الولايات المتحدة كون الوقت يضغط عليها أكثر ممّا يضغط على إيران، ويوجب عليها بالتالي أن تُحرِز تقدّماً قبل حلول استحقاقاتها الداخلية.

وعليه، ليس السؤال الآن ما إذا كانت المواجهة ستتحوّل إلى حرب شاملة - وهذه نتيجة قد يراها البعض حتمية في حال لم يتراجع أيّ من الطرفين عن موقفه -، بل هو متّصل بالعتبة التي قد تدفع أحدهما إلى كسر حالة «الاستنزاف المحسوب»، ليس في اتجاه الحرب، بل في اتجاه التراجع عن حافتها، والعودة إلى المسار التفاوضي.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تصعيد يسبق المفاوضات....!
الضاحية تستعيد يوم استشهاد السيد نصر الله!
الشرع يقبل بما رفضه الأسد
الصمود الأسطوري في لبنان.. عندما كتب الجنوب والضاحية والبقاع ملحمة الصمود
القصيدة التي لا تمــ.ــوت.. مهرجانات شعرية وأدبية في ذكرى السـ.ـيـ..ـدين الشهــ.ـيدين
الجلسة تمرّ... لكن البلد مهدّد بالانفجار!
مخاوف من مقامرة ترامب الجديدة: لا ثقة بـ«مشروع الحرية»
تفاؤلٌ فإرباكٌ فتأكيدٌ لزيارة هوكشتاين.. ردّ لبنان: لا مسّ بالسيادة الوطنية
الجيش الإسرائيلي بعد حرب غزة: قوة تترنح خلف صورة الردع
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
رسائل التشييع المليوني في العراق عادل الجبوري كما في ايران، شارك ملايين العراقيين من مختلف مدن ومناطق البلاد في التشيي
من طاولة الانكسار إلى هرمجدون الاقتصاد: لماذا يرتدّ التنازل المذلّ للأمريكي والإسرائيلي وجهاً لوجه؟
تفاصيل حول المفاوضات النووية اليوم، والمطالب الأميركية، والخطوط الحمراء الإيرانية
يعقوب: ما قدمناه لا يُقارن بهؤلاء المتسكعين على مقاعد لا تدوم اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان البعض يعتبر اننا
مـتـى يـفـاوض تـرامـب حـزب الله؟
ترخيص يهدّد إيرادات الخزينة ويضرب تنافسية القطاع الخاص ما بعد «ستارلينك» ليس كما قبله
توقيع اتفاقية سلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية و«أم 23»
يا جماعة نزع السلاح.....!
صحف سعودية بارزة، الشرق الأوسط وعكاظ والرياض والجزيرة والمدينة والوطن تحرض على شيعة لبنان وحزب الله
منظمة الصحة العالمية خطوة رقم ٢...!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث